
تأثرت عديد من العلامات التجارية العالمية الكبرى مثل “ماكدونالدز وستاربكس” بحملات المقاطعة الشعبية، في كثير من دول العالم، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، منذ اندلاع الحرب في غزة في السابع من شهر أكتوبر 2023.
وشارك نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قوائم تشمل أسماء منتجات تابعة للشركات التي تدعم الحرب في غزة، مع دعوات بمقاطعتها وشراء منتجات محلية بديلة.
وكشفت نتائج أعمال بعض تلك الشركات عن جانب من التأثر بشكل مباشر، وذلك رغم نفي بعضها دعمها لإسرائيل في الحرب على غزة. كما نالت حملات المقاطعة في الوقت نفسه من شركات محلية.
وأوضح محللون، في تصريحات متفرقة لموقع “اقتصاد سكاي نيوز عربية” أن المقاطعة تعبير شعبي ناتج عن عواطف إنسانية، يُمكن أن يكون لها تأثيرات واسعة على الشركات.


