
Puma كانت من أبرز الشركات العالمية المستهدفة بحملات المقاطعة لدعمها الاحتلال الإسرائيلي، وذلك من خلال رعايتها لاتحاد كرة القدم الإسرائيلي (IFA)، الذي يضم أندية مقامة داخل مستوطنات غير قانونية على أراضٍ فلسطينية محتلة.
كيف؟
لا تشتري منتجات Puma حتى تؤكد التزامها بإنهاء علاقاتها الاستيطانية.
لا تروج أو توزع أو تستثمر في منتجات Puma في قطاع الرياضة أو الملابس.
شارك في حملات الضغط الشعبي حتى تلتزم الشركات سياسياً وأخلاقياً بعدم دعم أي منظومة استيطانية.


