
ميتا (Meta)، المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، تستهدفها حملات المقاطعة الحقوقية والدولية بسبب تورطها في دعم الاحتلال الإسرائيلي عبر استثمارها في السوق الإسرائيلي وسياساتها التكنولوجية التي تروج لسردية الاحتلال وتحجب الصوت الفلسطيني، إلى جانب السماح بإعلانات جمع التبرعات العسكرية لصالح الجيش الإسرائيلي على منصاتها.
كيف؟
لا تدفع لأي إعلانات أو اشتراكات مدفوعة على منصات ميتا (فيسبوك، إنستغرام).
لا تروّج ولا تتعامل تجارياً مع خدمات ميتا إذا توفر البديل المحلي أو الأخلاقي.
واصل فضح انتهاكات الشركة واستخدم المنصات فقط لنشر الرواية الفلسطينية ومقاومة القمع الرقمي.


